محمد بن مرتضى الكاشاني
1315
تفسير المعين
« نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [ 13 ] » : مطيقين لولا أنّ اللّه سخّره لنا . [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 14 إلى 18 ] وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ ( 15 ) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ ( 16 ) وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلاً ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ ( 17 ) أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ ( 18 ) « وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ [ 14 ] » : راجعون . « وَجَعَلُوا لَهُ » : متصل بقوله ولئن سألتهم . « مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً » : ولدا فقالوا : الملائكة بناته . « إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ [ 15 ] أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ [ 16 ] وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا » : بما جعل له شبها . « ظَلَّ » : صار . « وَجْهُهُ مُسْوَدًّا » « 1 » : من الكآبة . « وَهُوَ كَظِيمٌ [ 17 ] » : ممثل بالحزن . « أَ وَمَنْ يُنَشَّؤُا » : أو يجعلون له من يتربّى . « فِي الْحِلْيَةِ » : في الزّينة ، يعني البنات .
--> ( 1 ) من سوء البشارة - باقر .